٢٠

الملك : ٢٠ أم من هذا . . . . .

ثم خوفهم ، فقال : أمن هذا الذي هو جندٌ يعني حزب لكم يا أهل مكة ، يعني

فهابوه ينصركم يقول : يمنعكم من دون الرحمن إذا نزل بكم العذاب أن

يعني ما الكفرون إلا في غرورٍ [ آية : ٢٠ ] يقول : في باطل ، الذي ليس بشئ ، ثم قال

يخوفهم ليعتبروا :

﴿ ٢٠