٢٩

 قل هو الرحمن الذي

يفعل ذلك ءامناً به يقول : صدقنا بتوحيده إن شاء أهلكنا أو عذبنا وعليه توكلنا

يعني باللّه وثقنا حين قالوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم :

 إن أنتم إلا في ضلال مبين ، فرد النبي صلى اللّه عليه وسلم :

 فستعلمون عند نزول العذاب من هو في ضللٍ مبينٍ [ آية : ٢٩ ] يعني باطل ليس

بشئ أنحن أم أنتم ، نظيرها في طه [ الآية : ١٣٥ ] .

﴿ ٢٩