١٧الجن : ١٧ لنفتنهم فيه ومن . . . . . لنفتنهم فيه يقول لكي نبتليهم فيه بالخطب ، والخير ، كقوله في سورة الأعراف : ولو أن أهل القرى آمنو يقول : صدقوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات السماء [ الآية : ٩٦ ] يعني المطر والأرض ، يعني به النبات . ثم قال : ومن يعرض عن ذكر ربه القرآن يسلكه عذابا صعدا [ آية : ١٧ ] يعني شدة العذاب الذي لا راحة له فيه |
﴿ ١٧ ﴾