٢٤الجن : ٢٤ حتى إذا رأوا . . . . . حتى إذا رأوا ما يوعدون من عذاب الآخرة ، وما يوعدون من العذاب في الدنيا يعني القتل يبدو فسيعلمون يعني كفار مكة عند نزول العذاب ببدر ، نظيرها في سورة مريم : من أضعف ناصرا كفار مكة أو المؤمنون و من وأقل عددا [ آية : ٢٤ ] يعني جنداً أيقرب اللّه العذاب أم يؤخره ، لما سمعوا الذكر يعني قول النبي صلى اللّه عليه وسلم في العذاب يوم بدر ، قام النصر بن الحارث وغيره ف يا محمد ، متى هذا الذي تعدنا ؟ تكذيباً به واسهتزأ ، يقول اللّه تبارك وتعالى لنبيه صلى اللّه عليه وسلم في سورة الأنبياء ، وفي هذه سورة |
﴿ ٢٤ ﴾