٢٩-٣٠المرسلات : ٢٩ - ٣٠ انطلقوا إلى ما . . . . . ٢ انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون [ آية : ٢٩ ] في الدنيا أنه غير كائن وهي النار وذلك أنه إذا انطلق أهل النار وهي تهمهم ، زفرت جهنم زفرة واحدة فيخرج عنق فيحيط بأهلها ، ثم تزفر زفرة أخرى فيخرج عتق لها من نار وتحيط بهم ، ثم تزفر الثالثة فيخرج عنق فيحيط بالآخرين فتصير حولهم سرادق من نار فيخرج دخان من جهنم فيقول فوقهم ، فيظن أهلها أنه ظل وأنه سينفعهم من هذه النار ، فينطلقون كلهم بأجمعهم فيستظلون تحتها ، فيجدونها أشد حراً من السرادق ، فذلك قوله : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون وهو شعب بجهنم ، أنهم كذبوا الرسل في الدنيا بأن العذاب في الآخرة ليس كائن ، فتقول لهم الملائكة الخزان انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظلٍ ذي ثلث شعبٍ [ آية : ٣٠ ] لأنها تنقطع ثلاث قطع . |
﴿ ٣٠ ﴾