١٦

الفجر : ١٦ وأما إذا ما . . . . .

 وأما إذا ما ابتلته فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهنن [ آية : ١ ٦ ] قال : يقول : كلا ما أغنيت

هذا الغنى لكرامته ، ولا أفقرت هذا الفقير لهوانه على ، ولكن كذلك أردت أن أحسن إلى

هذا الغني في الدنيا ، وأهون على هذا الفقير حسابه يوم القيامة ، ثم قال في سورة

أخرى : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا [ آية : ٥ ، ٦ ] يقول : ليس من

شدة إلا بعدها رخاء ، ولا رخاء إلا بعده شدة .

﴿ ١٦