٦العلق : ٦ كلا إن الإنسان . . . . . ثم قال : كلا لا يعلم إن عملته ، ثم استأنف ، فقال : إن الإنسن ليطغى [ آية : ٦ ] في نعم اللّه عز وجل ، يعنى أبا جهل بن هشام ، وكان إذا أصاب مالاً أشر يعنى بطرفي ثيابه ، وفي مراكبه ، وفي طعامه وشرابه ، فذلك طغيانه ، إذا رأى نفسه استغنى ، وكان موسراً طغى ، فخوفه اللّه الرجعة إليه ، فقال : |
﴿ ٦ ﴾