٤٢

(ونادى نوح ابنه) : قال قتاد: كان اسمه كنعان. أأخرجه ابن أبي حاتم.

وقيل: يمام. حكاه السهيلي.

فائدة: وقع السؤال كثيرا: هل كان ماء الطوفان عذبا أو مالحا ولم نعبا بذلك، ثم رأيت ما يدل أنه كان عذبا.

أخرج ابن أبي حاتم، من طريق نوح بن المختار، عن أبي سعيد عقيص قال: خرجت أريد أن أشرب الماء المر، فمررت بالفرات، فاءذا الحسن والحسين، فقالا: ياأبا سعيد، أين تريد قلت: أشرب ماء المر، قالا: لا تشرب ماء المر، فاءنه لما كان زمن الطوفان أمر اللّه الأرض أن تبلع ماءها، وأمر السماء أن تقلع، فاستعصى عليه بعض البقاع، فلعنه، فصار مؤه مرا وترابه سبخا لا ينبت شيئا.

﴿ ٤٢