١٧١

قوله { ولا تقولوا ثلاثة } ثلاثة خبر ابتدا ء محذوف تقديره آلهتنا ثلاثة

قوله { انتهوا خيرا لكم } خيرا عند سيبويه انتصب بإضمار الفعل المتروك إظهاره لأنك إذا قلت انته فأنت تخرجه من أمر وتدخله في أمر آخر فكأنك قلت أئت خيرا لك وقال الفراء هو نعت لمصدر محذوفة تقديره انتهوا انتهاء خيرا لكم وقال أبو عبيدة هو خبر كان محذوف تقديره انتهوا يكن خيرا لكم وحكي عن بعض الكوفيين أن نصبه على الحال وهو بعيد

قوله { إنما اللّه إله واحد } ما كافه لأن عن العمل واللّه مبتدأ واله خبره وواحد نعت تقديره إنما اللّه منفرد في الاهيته وقيل واحد تأكيد بمنزلة لا تتخذوا إلهين ويجوز أن يكون إله بدلا من اللّه و واحد خبره تقديره إنما

المعبود واحد سبحانه نصب على المصدر

قوله { أن يكون } أن في موضع نصب بحذف حرف الجر تقديره سبحانه على أن يكون ومن أن يكون أي تنزيها له من ذلك وبراءة له قوله وكيلا نصب على البيان وان شئت على الحال ومعنى وكيل كاف لأوليائه

﴿ ١٧١