١٦

قوله { من يصرف عنه } من فتح الياء وكسر الراء في يصرف أضمر الفاعل في يصرف وهو اللّه جل ذكره وأضمر مفعولا محذوفا تقديره من يصرف اللّه عنه العذاب يومئذ ومن ضم الياء وفتح الراء أضمر مفعولا لم يسم فاعله لا غير تقديره من يصرف عنه العذاب يومئذ فهذا أقل إضمارا من الأول وكلما قل الإضمار عند سيبويه كان أحسن

﴿ ١٦