٣٣قوله { أنهم لا يؤمنون } أن في موضع نصب تقديره بأنهم أو لأنهم فلما حذف الحرف تعدى الفعل فنصب الموضع وأن المفتوحة أبدا مشددة أو مخففة هي حرف على انفرادها وهي اسم مع ما بعدها لأنها وما بعدها مصدر يحكم عليها بوجوه الإعراب على قدر العامل الذي قبلها ويجوز أن تكون في موضع خفض بحرف الجر المحذوف وهو مذهب الخليل لما كثر حذفه مع أن خاصة عمل محذوفا عمله موجودا في اللفظ وقيل هذه الآية في موضع رفع على البدل من كلمات وهو قول حسن وهو بدل الشيء من الشيء وهو هو |
﴿ ٣٣ ﴾