٦٧قوله { وأخذ الذين ظلموا الصيحة } إنما حذفت التاء من أخذ لأنه قد فرق بين المؤنث وهو الصيحة وبين فعله وهو أخذ بقوله الذين ظلموا وهو مفعول أخذ فقامت التفرقة مقام التأنيث وقد قال في آخر السورة في قصة شعيب وأخذت فجرى بالتأنيث على الأصل ولم يعتد بالتفرقة وقيل إنما حذفت التاء لأن تأنيث الصيحة غير حقيقي إذ ليس لها ذكر من لفظها وقيل إنما حذفت التاء لأنه حمل على معنى الصياح إذ الصيحة و الصياح بمعنى واحد وكذلك العلة في كل ما شابهه |
﴿ ٦٧ ﴾