١٩

قوله { فلينظر أيها أزكى } فالرفع عند أكثر النحويين في هذا على الابتداء وما بعده

خبر والفعل معلق غير معمل في اللفظ وعلة سيبويه في ذلك أنه لما حذف العائد على أي بناها على الضم وسنذكر شرح الاختلاف في أي في مريم

قوله { شططا } نعت لمصدر محذوف تقديره قولا شططا ويجوز أن ينصبه القول

قوله { وإذ اعتزلتموهم } أي واذكروا إذ اعتزلتموهم

قوله { ذات اليمين } و { ذات الشمال } ظرفان

قوله { فرارا } و { رعبا } منصوبان على التمييز

﴿ ١٩