٤٢

قوله { وأحيط بثمره } المفعول الذي لم يسم فاعله لأحيط مضمر وهو المصدر ويجوز أن يكون بثمره في موضع رفع على المفعول لأحيط

قوله { بثمره } من قرأ بضمتين جعله جمع ثمرة كخشبة وخشب ويجوز أن يكون جمع الجمع كأنه جمع ثمار مثل حمار وحمر وثمار جمع ثمرة كأكمة وإكام ومن قرأ بفتحتين جعله جمع ثمرة كخشبة وخشب ومن أسكن الثاني وضم الأول فعلى الاستخفاف وأصله ضمتان

﴿ ٤٢