٨٦قوله { ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا } يجوز أن يكون الوعد بمعنى الموعود كما جاء الخلق بمعنى المخلوق فنصب وعدا على هذا التقدير على أنه مفعول ثان ليعدكم على تقدير حذف مضاف تقديره ألم يعدكم ربكم تمام وعد حسن ويجوز أن يكون انتصب وعد على المصدر قوله { وواعدناكم جانب الطور الأيمن } انتصب جانب على أنه مفعول ثان لواعد ولا يحسن أن ينتصب على الظرف لأنه ظرف مكان مختص غير مبهم وإنما تتعدى الأفعال والمصادر الى ظروف المكان بغير حرف جر اذا كانت مبهمه هذا أصل لااختلاف فيه وتقدير الآية وواعدناكم اتيان جانب الطور ثم حذف المضاف |
﴿ ٨٦ ﴾