٢٦قوله { وإذ بوأنا لإبراهيم } انما دخلت اللام في ابراهيم على أن بوأت محمول على معنى جعلت وأصل بوأ أن لا يتعدى بحرف وقيل اللام زائدة وقيل هي متعلقة بمصدر محذوف قوله { أن لا تشرك } أي بأن لا فهي في موضع نصب وقيل هي زائدة للتوكيد وقيل هي بمعنى أي للتفسير |
﴿ ٢٦ ﴾