قوله { هو سماكم المسلمين } هو للّه جل ذكره عند أكثر المفسرين وقال الحسن هو لابراهيم عليه السلام و
قوله { وفي هذا } أي وسماكم المسلمين في هذاالقران والضمير في سماكم يحتمل الوجهين جميعا أيضا
﴿ ٧٨ ﴾