٥٩

قوله { الرحمن فاسأل به خبيرا } الرحمن في موضع رفع على اضمار مبتدأ تقديره هو الرحمن وقيل الرحمن مبتدأ و { فاسأل } الخبر وقيل هو بدل من المضمر في استوى ويجوز الخفض على البدل من الحي ويجوز النصب على المدح و { خبيرا } نصب ب

قوله { فاسأل } وهو نعت لمحذوف كأنه قال فاسأل عنه انسانا خبيرا وقد قيل الخبير هو اللّه لا اله الا هو فيكون التقدير فاسأل عنه مخبرا خبيرا ولا يحسن أن يكون خبيرا حالالأنك ان جعلته حالا من المضمر في فاسأل لم يجز لأن الخبير لا يحتاج أن يسأل غيره عن شيء وانما يحتاج ان يسأل هو عن الأمور لخبره بها فان جعلته حالا من المضمر في به لم يجز لأن المسؤول عنه وهو الرحمن خبير أبدا والحال أكثر أمرها أنها لما ينتقل و يتغير فان جعلتها الحال المؤكدة التي لا تنتقل مثل { وهو الحق مصدقا } و { وهذا صراط ربك مستقيما } جاز وفيه نظر

﴿ ٥٩