٧٧

قوله { فسوف يكون لزاما } اسم كان مضمر فيه و { لزاما } الخبر والتقدير فسوف يكون جزاء التكذيب عذابا لازما قيل ذلك في الدنيا وهو ما نزل بهم يوم بدر من القتل والأسر وقيل ذلك في الآخرة وقال الفراء في يكون مجهول وذلك لا يجوز لأن المجهول إنما يفسر بالجمل لا بالمفردات

قوله { وعلى سمعهم } إنما وحد ولم يجمع كما جمعت القلوب والأبصار لأنه مصدر وقيل تقديره وعلى مواضع سمعهم

وقوله غشاوة رفع بالابتداء والخبر على أبصارهم والوقف على سمعهم حسن وقد قرأ عاصم بالنصب على اضمار فعل كأنه قال وجعل

على أبصارهم غشاوة والوقف على سمعهم يجوز في هذه القراءة وليس كحسنه في قراءة من رفع

﴿ ٧٧