٣١

قوله { ألا تعلوا } أن في موضع نصب على حذف الخافض أي بأن لا تعلوا وقيل في موضع رفع على البدل من كتاب تقديره اني ألقي إلي ألا تعلوا وقال سيبويه هي بمعنى أي للتفسير لا موضع لها من الاعراب بمنزلة { أن امشوا }

﴿ ٣١