٤٢قوله { ويوم القيامة هم من المقبوحين } انتصب يوم على أنه مفعول به على السعة كأنه قال واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ولعنة يوم القيامة ثم حذفت اللعنة لدلالة الأولى عليها وقام يوم قيامها وانتصب انتصابها ويجوز أن تنصب اليوم على أن تعطفه على موضع في هذه الدنيا كما قال إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا ويجوز نصب يوم على أنه ظرف للمقبوحين أي وهم من المقبوحين يوم القيامة ثم قدم الظرف قوله بصائر وهدى ورحمة نصب كله على الحال من الكتاب |
﴿ ٤٢ ﴾