قوله { وعادا وثمود } عطف على الذين في
قوله تعالى { ولقد فتنا الذين من قبلهم } وعادا وثمودا وقيل هو عطف على الهاء والميم في
قوله { فأخذتهم الرجفة } وهو أقرب من الأول وقيل التقدير وأهلكنا عادا وثمودا و
﴿ ٣٨ ﴾