٢٤
قوله ألقيا في جهنم هذا مخاطبة للقرين وانما ثنى لأنه أراد التكرير بمعنى ألق ألق وقيل انما أتى مثنى لأن العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين وبلفظ الجماعة وقيل انما ثنى لأن أقل أعوان من له حال وشرف اثنان وأكثر فثنى على ذلك وقيل انما هو مخاطبة للسائق والحافظ |
﴿ ٢٤ ﴾