قوله جزوعا . ومنوعا خبر كان مضمرة أي يكون جزوعا ويكون منوعا أو يصير ونحوه وقيل هو نعت لهلوع وفيه بعد لأنك تنوي به التقديم قبل اذا
﴿ ٢١ ﴾