٢٣قوله ولا يغوث ويعوق انتصبا على العطف على ود وهن أسماء أصنام ولم ينصرف يغوث ويعوق لأنهما على وزن بقوم ويقول وهما معرفة وقد قرأ الأعمش بصرفهما وذلك بعيد كأنه جعلهما نكرتين وهذا لا معنى له إذ ليس كل صنم اسمه يغوث ويعوق إنما هما اسمان لصنمين معلومين مخصوصين فلا وجه لتنكيرها |
﴿ ٢٣ ﴾