٩

قوله في عمد من قرأه بفتحتين جعله اسما للجمع لأن باب فعول وفعيل وفعال أن يجمع على فعل نحو كتاب وكتب ورسول ورسل ورغيف ورغف وقد قالوا أديم وأدم وأفيق وأفق فهذا بمنزلة عمود وعمد بالفتح

﴿ ٩