٥٤

قوله تعالى: { ألا له الخلق والأمر } الآية: ٥٤

قال الواسطي رحمة اللّه عليه: إذا كان له فمنه وبه وإليه، لأن الأمر صفة الآمر.

قال بعضهم: للّه الخلق وهو الذي أنشأهم.

وله وفيهم الأمر لأنه ربهم تبارك اللّه رب العالمين، جل اللّه تعالى حيث كفاهم

للاشتغال ليكون شغلهم به، فاشتغلوا بما هو كاف لهم عما لا بد لهم منه.

﴿ ٥٤