٤٨قوله تعالى: { وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم } الآية: ٤٨ قال: عظم طاعاتهم في أعينهم، وصغر نعم اللّه عندهم. وقال بعضهم: أظهر لهم قوتهم حتى اعتمدوها. وقيل: هو مخالفاتهم للسنن. قوله تعالى: { فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه }. قال الواسطي رحمة اللّه عليه: ترك الذنوب على ضروب: منهم من تركها حياء من نعمه كيوسف صلى اللّه عليه وسلم، ومنهم من تركها خوفا كإبليس حين قال: { فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه }. قوله تعالى: { ذلك بأن اللّه لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } الآية: ٥٣ قال جعفر: ما دام العبد يعرف نعم اللّه عنده، فإن اللّه لا ينزع عنه نعمة حتى إذا جهل النعمة ولم يشكر اللّه عليها، إذ ذاك حري أن ينزع منه. قال سهل: خص الأنبياء وبعض الصديقين بمعرفة تلك النعمة التي أنعم اللّه عليهم قبل زوالها وحكم اللّه عنهم. |
﴿ ٤٨ ﴾