١٩

قوله عز وجل: { والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي } الآية: ١٩

قال بعضهم: مد الأرض بقدرته، وأمسكها ظاهرا بالجبال الرواسي، وفي الحقيقة هو

مقام أوليائه من خلقه، بهم يدفع البلاء عنهم، ولمكانهم يصرف المكاره، ومن فوقهم

الأوتاد، ومن فوقهم الرواسي، فإلى المفزع مرجع العباد ومفزعهم ومرجع المفزع إذا

هال الأمر إلى الأوتاد، ومرجع الأوتاد إذا استعظم الأمر إلى الرواسي وهم خواص

الأولياء.

 قال اللّه تعالى: { والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي } الآية: ١٩

﴿ ١٩