قوله تعالى: { وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين } الآية: ٣٥
قال الواسطي: اللعنة التي لم تزل تستحقه منى وإن كانت الأوقات جرت عليك بزينة
السعادة.
﴿ ٣٥ ﴾