٤٥

قوله تعالى: { إن المتقين في جنات وعيون } الآية: ٤٥

قال بعضهم: من اتقى الشرك فهو في بساتين وأنهار، ومن اتقى اللّه فهو في حظيرة

القدس في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

قال الواسطي: من اتقى اللّه لعوض جعل ثوابه عليه ما يرجوه، ويأمله ومن اتقى لا

لعوض فالحق عوض له من كل ثواب.

﴿ ٤٥