٥٤

قوله عز وجل: { أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون } الآية: ٥٤

قال الجوزجاني: أتاكم الكبر أيام القنوط من الدنيا وما فيها والإقبال على الآخرة،

وما عند اللّه. ألا ترى أن إبراهيم عليه السلام لم يقبل البشرى بالولد من الملائكة عند

الكبر وقال: { فبم تبشرون } إلى أن ذكروا له أن البشرى من اللّه تعالى فزال عنه

القنوط لعلمه بقدرة اللّه على ما يشاء.

﴿ ٥٤