١٧

قوله تعالى: { من يهد اللّه فهو المهتد } الآية: ١٧

سمعت منصور بن عبد اللّه يقول: سمعت أبا القاسم البزار رحمه اللّه سمعت ابن

عطاء يقول: ما حجب عن اللّه أحدا إلا من أراد أن يصل إليه بحركاته وسعيه، وما

وصل إليه أحد إلا من أراد أن يصل إليه بصفته عز وتعالى.

قوله تعالى: { ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا } الآية: ١٧

قال الواسطي: من جاء بأوائل الإيمان بلا علة، وبأواخره بلا علة وهذا صفات

الحق لا صفات الخلق فنظرات المهتدي هو المباين من جميع أوصافه المتصف بأوصاف

الحق.

قال سهل: من حكم اللّه عليه بالشقاوة لم يقدر على صرف ذلك أحد عنه بحال.

﴿ ١٧