٢٥

قوله تعالى: { وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا } الآية: ٢٥

قال الواسطي رحمه اللّه: هزي إليك بجذع النخلة: قال كانت يابسة فلما حركت

اهتزت واخضرت وأطلعت وسقطت فقال: كما أن اللّه تولى النخلة بما عاينت تولى

عيسى في إظهاره من غير أب.

قال فارس: هزي إليك. قال: كانت في هذا الوقت محبة المخالفات لذلك أمرت

بالاكتساب، وفي وقت دخول زكريا عليها في محبة الموافقات.

وقال أيضا: سكنها في محنها مرة وأتعبها أخرى وذلك محبة العوام ومحبة الموافقات

أعظم.

وقال ابن عطاء: في قصة مريم عليها السلام لما كانت مجردة رزقت بغير حركة

وكسب لما تعلق قلبها بعيسى قال لها: { وهزي إليك بجذع النخلة }.

﴿ ٢٥