٤١

قوله تعالى: { واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا } الآية: ٤١

قال ابن عطاء: الصديق القائم مع ربه على حد الصدق في جميع الأوقات لا

يعارضه في صدقه معارض بحال.

قال أبو سعيد الخراز رحمه اللّه: الصديق الآخذ بأتم الحظوظ من كل مقام سنى حتى

يقارب من درجات الأنبياء.

وقال يحيى بن معاذ رحمة اللّه عليه: شرب كأس الصديقين في الدنيا من ثلاثة أنهار

نهر الحياء، ونهر العطاء، ونهر الصبر.

وقال الجنيد رحمه اللّه: الصديق القائم مع الحق بلا واسطة.

﴿ ٤١