٥٦قوله تعالى: { واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا } الآية: ٥٦ قال بعضهم: الصديق الذي لا يطلب الطريق الصدق من غيره ويكون له أن يطالب غيره بحقيقة الصدق. وقال الحسين: الصديق: الذي لا يجري عليه كلفة في شواهده لمشاهدة الحق فتولاه الحق فلا يرى شيئا إلا من الحق. وقال: الصديق: الذي يكون مع اللّه في حكم ما أوجب، ولا يكون على شره أثر من الأكون ويكون وجدان الذات لم يشهده الحق غيره وهو أعمى عن الكون ويكون له مع الحق فستحمل به الواردات لا يذكر برؤية الكون غير الحق ولا يبدله الحق بالنظر إليه غيرة عليه. |
﴿ ٥٦ ﴾