٣٣٣٤ - قوله تعالى: { كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا } الآية: ٣٣ قال ابن عطاء: لا يخطرن بسرك ما خطر لموسى. حيث قال: { كي نسبحك كثيرا } استكثر ما منا من العبادة والتسبيح لا يخطرن بك ما خطر به. قال جعفر: قيل لموسى: استكثرت تسبيحك وتكبيرك ونسيت بدايات فضلنا عليك في حفظك في اليم وردك إلى أمك وتربيتك في حجر عدوك، وأكثر من هذا كله خطابنا معك وكلامنا إياك، وأكثر من هذا كله إخبارنا باصطناعنا لك. قال ابن عطاء: اشرح لي صدري بنور القربة، واحلل عقدة من لساني. أي: عقدة الاختيار. وقال أيضا: واحلل عقدة من لساني. أي: عقدة الإنسانية حتى لا يكون كلامي إلا عنك وبك. كان الواسطي: إذا ضرب عليه ضربته نسي كثير تسبيحه وأرجع إلى حال الالتجاء. |
﴿ ٣٣ ﴾