٣٧

الخواص لأن اللّه أعلم بما فيه إبلاغ رسالته وأداء أمانته ألا ترى إلى قوله: { قد أوتيت سؤلك يا موسى ولقد مننا عليك مرة أخرى } الآية: ٣٧

فذكر أيام حداثته ثم رده إلى أصله، ثم رده من أصله إلى أصل الأصل فقال:

{ واصطنعتك لنفسي } الآية: ٤١ . فأضافه إلى نفسه ثم أكد ذلك بقوله: { إني اصطفيتك على الناس برسالاتي }.

﴿ ٣٧