٨٤قوله تعالى: { وعجلت إليك رب لترضى } الآية: ٨٤ قال الواسطي رحمه اللّه: عجلت إليك شوقا مني إليك. واستهانة بمن هو أنت مبعوث إليهم فقال: هم أولاء على أثرى وقيل: الشوق فرض أو نافلة: قيل فرض لأنه يتولد من حقيقة الحب، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم حب اللّه لما يغدوكم من نعمة، وقال لذلك لم تقل اللّه رضيت لما قال عجلت إليك رب لترضى وقابله الشوق وطلب الرضوان بان بذلك أن الشوق عليهم بعد، والمحبة عنهم أفقد. وقال أبو العباس الدينوري في هذه الآية: أي لتعلم أني أحبك ولا قرار لي مع غيرك. |
﴿ ٨٤ ﴾