٥٩

قوله تعالى: { والذين هم بربهم لا يشركون } الآية: ٥٩

قال الجنيد رحمه اللّه: من فتش سره فرأى فيه شيئا أعظم من ربه أو أجل منه فقد

أشرك به إذ جعله له مثلا.

قال أبو عثمان: الشرك الخفي الذي يعارض القلوب من رؤية الطاعات، وطلب

الجزاء والإعراض، بعد ما شهد لهم صريح الإيمان أنه لا ضار، ولا نافع، ولا معطي

سواه.

﴿ ٥٩