٧٦

قوله تعالى: { ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا } الآية: ٧٦

قال سهل: ما أخلصوا لربهم في العبودية، ولا ذلوا له بالوحدانية.

قال محمد بن حامد: إن اللّه تعالى دعا عباده بالتعطف فلم يجيبوه، ولم يرجعوا إليه

فأنزل بهم الشدائد لعلهم ينتبهون عن غفلتهم، ويستيقظون من رقدتهم. ويطلبون طريق

نجاتهم فأبوا إلا استكبارا على ربهم وعتوا وتماديا ولم يخضعوا له في استكشاف البلاء

ولم يشكروا عند تواتر النعماء فأعرض اللّه عنهم، وطبع على قلوبهم ألا تراه يقول:

{ ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون }.

﴿ ٧٦