١١١قوله تعالى: { إني جزيتهم اليوم بما صبروا } الآية: ١١١ قال أبو عثمان: ما صبروا حتى أكرموا بالبر، والصبر حبس النفس عن الشهوات وحملها على الموافقات، ومخالفة الأهواء، والإرادات، فاللّه تعالى أكرمهم بالصبر ثم أثابهم عليه وكذا الكريم يعطى، ويثيب على قبوله له، والثواب على العطاء من الكريم بدل الامتنان على العطاء من اللئيم. قال بعضهم: من صبر على مخالفة النفس أمن طغيانها وتعذيبها. وقال أبو بكر بن طاهر: إنهم هم الفائزون قال: الآمنون من أهوال يوم القيامة. قال ابن عطاء رحمه اللّه: صبروا عن الخلق، وصبروا مع اللّه. |
﴿ ١١١ ﴾