١٢قوله تعالى: { ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون } الآية: ١٢ قال أبو بكر بن طاهر: يتفرقون كل إلى ما قدر له من محل السعادة ومنزل الشقاوة فمن كان تفرقه إلى الجمع كان مجموع السر ينقلب إلى محل السعادة ومن كان تفرقه إلى فرقة كان متفرق السر ثم لا يألف الحق أبدا ويرجع إلى محل أهل الشقاوة. قوله تعالى: { فسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون } الآية: ١٧ قال جعفر: باللّه فابدأ صباحك وبه فاختم مساءك فمن كان به ابتداؤه وإليه انتهاؤه لا يشقى فيما بينهما. |
﴿ ١٢ ﴾