٢٠

قوله تعالى: { ومن آياته أن خلقكم من تراب } الآية: ٢٠

قال القاسم: بين انه متولي خلقه وان خلقته إياهم من جماد لا حركة له وإنما حركها

خالقها لأنه ليس من طبعه أن يتيسر بنفسه ذكر ذلك لئلا يعتمد العبد شيئا من أفعاله ولا

ينظر إلى شيء سوى ربه.

قوله تعالى: { يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي } الآية: ١٩

قال بعضهم: يخرج أولياءه من بين أعدائه ويخرج أعداءه من بين أوليائه لئلا يعتمد

ولى على ولايته ولا يقنط عدو في عداوته فأبهم العواقب ولم يكشف إلا لنبي أو

لخاص ولي.

﴿ ٢٠