٣١قوله تعالى: { منيبين إليه واتقوه } الآية: ٣١ قال ابن عطاء رحمة اللّه عليه: راجعين إليه من الكل خصوصا من ظلمات النفوس مقيمين معه على حد ذات العبودية لا يفارقون عرصته بحال ولا يرجون غيره ولا يخافون سواه هو اجر المنيبين إن شاء اللّه. وقال بعضهم: الإنابة الرجوع منه إليه لا من شيء غيره فمن رجع من غيره إليه ضيع إحدى طرفي إنابته على الحقيقة من لم يكن له رجع سواه فرجع إليه من رجوعه ثم رجع من رجوع رجوعه ثم فنى من رجوعه فبقى شبحا لا وصف له قائما بين يدي الحق مستغفرا في عين الجمع قطع عنه سبل الفرقة والإخبار عن الأكوان وهذا ممن وصفه أبو سعيد الخراز في مقام الصمدية. |
﴿ ٣١ ﴾