٣٦قوله عز وعلا: { فسخرنا له الريح } الآية: ٣٦ قال ابن عطاء: لما طفق سليمان بالأفراس مسحا بالسوق والأعناق لما فاته من الصلاة بالاشتغال بهن شكر اللّه له ذلك وأبدله فرسا لا تحتاج إلى رائض ولا علف ولا يبول ولا يورث وهو الريح قال اللّه تعالى: { فسخرنا له الريح تجري بأمره } لأن الفرس خلق من الريح على ما ذكر عن الشعبي لما غار سليمان على فوت أمر اللّه وهي الصلاة وافنى الذي شغله عن ذكر اللّه عوضه اللّه عليه ما هو اجل مما ترك في جنب اللّه وهو تأديب بأن من شغله عن اللّه شيء فتركه واقبل على ربه عوضه اللّه عز وجل عليه ما هو خير وأبقى. |
﴿ ٣٦ ﴾