٦٤

قوله عز وعلا: { أفغير اللّه تأمروني أعبد أيها الجاهلون } الآية: ٦٤

قال أبو عثمان في كتابه إلى أهل جورجان: عبادة اللّه على الإخلاص تنفى عن صاحبها الجهل والريب والشهبة ومن عبد اللّه خالصا رزق الحكمة ووفق للرشد وسهل عليه سبيل الخيرات اجمع قال اللّه تعالى: { أفغير اللّه تأمروني أعبد أيها الجاهلون } لنقص عقولكم وألبابكم دعوتموني إلى غيره ولو ساعدكم التوفيق منه لما حططتم رحالكم إلا على بابه فإنه باب الكرم والفضل.

﴿ ٦٤