٦٧

قوله عز وعلا: { وما قدروا اللّه حق قدره } الآية: ٦٧

قال سهل: ما عرفوه حق معرفته في الأصل ولا في الفرع.

قال الحسين: كيف يعرف قدر من لا يقدر سواه.

قال الواسطي - رحمة اللّه عليه -: لو طالعوا حق حقه في محبتهم لعلموا العجز عن ذلك بالكلية فلم يعرف قدره من ادعى لنفسه معه مقاما قال اللّه: { وما قدروا اللّه حق قدره }.

قوله عز وعلا: { والسماوات مطويات بيمينه } الآية: ٦٧

سئل الجنيد - رحمة اللّه عليه - عن ذلك فقال: متى كانت منشورة حتى صارت مطوية سبحانه نفى عن نفسه ما يقع على العقول من طيها ونشرها إذ كل الكون كخردلة أو كجناح بعوضة أو أقل منها، كذلك قوله قائم على كل نفس كيف لا يستحيل قيامه على هذا الكون الذي لا يزن عنده ذرة بل قيامه بنفسه لنفسه.

﴿ ٦٧