٣٨

قوله تعالى: { وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد } الآية: ٣٨

قال محمد بن علي الترمذي: لم تزل الدنيا مذمومة في الأمم السالفة عند العقلاء

منهم وطالبوها مهانين عند الحكماء المقاضين وما قام داع في أمة إلا حذر متابعة الدنيا

وجمعها الحب لها الا ترى مؤمن آل فرعون كيف قال: { اتبعون أهدكم سبيل الرشاد }

كأنهم قالوا له: وما سبيل الرشاد؟ قال: إنما هذه الحياة الدنيا متاع لم تصل إلى سبيل

الرشاد وفي قلبك محبة الدنيا.

﴿ ٣٨