٢٥قوله تعالى: { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده } الآية: ٢٥ قال بعضهم: إنما يقبل التوبة من رزقه التوبة وتاب عليه فتاب فيكون تلك توبة صحيحة لا من يتوب من غير عزم ولا ندامة على معنى العادة والطبع وعلامة قبول التوبة مجران: اخدان السوء وقرناء السوء وعمل السوء ومجانبة البقعة التي فيها باشر الذنوب والخطايا وأن يبدل بالإخوان إخوانا وبالأخدان اخدانا وبالبقاع بقاعا ثم يكثر الندامة والبكاء على ما سلف منه والأسف على ما ضيع من أيامه ولا تفارقه حسرة ما فرط واهمل أيامه في البطالات ويرى نفسه مستحقا لكل عذاب وسخطه، هذه علامات التوبة وقبولها. |
﴿ ٢٥ ﴾